المستقبل الذي ينتظر شباب سوريا

صباح الخير سوريا، هذه صرختي!

جاءت صديقة لزيارتنا من بلاد الغربة، حدثتنا عن رحلتها الطويلة وعن التعب الذي لاقته خلال سفرها، وصلت الى المطار، بكت لأن المطار الدمشقي كان بالنسبة لها مهجورا، يخيم عليه الحزن، لاأحد فيه بعد أن كان يعج بالزوار والمسافرين والقادمين اليه من كلّ انحاء العالم، وجدت فيه فقط العمال المساكين والذين يحلمون بمساعدات قليلة، حديثها آلمنا جميعا.

تجولت صديقتي في بعض الأسواق وجدت أن الأسعار تصل الى السماء، تغير كلّ شئ وطبعا نحن من يعاني من هذه التغيرات القاسية.

فالفقر يزداد يوما بعد يوم، والبطالة ترتفع الى أعلى مستوياتها، يحرم الأطفال حتى من أبسط حقوقهم وأعتقد أنهم (الأطفال) من يدفعون الثمن الباهظ والضريبة القاسية  فان نجوا من الموت والقتل فهم يحرمون من حقّ العيش بهدوء وسكينة، وان حاول الأهل تأمينهم ودفع الخطر عنهم فهم محرمون من اللّعب والخروج في رحلات مع أصدقائهم  لأنه لم يعد في بلدنا الغالي لاأمن ولاآمان والأهل يخافون أشد الخوف على أولادهم وخصوصا بناتهم، فهذا الخوف بالنسبة للاناث يزداد دائما وماذاك الا لأن الاغتصاب من قبل هؤلاء (الحيوانات) (الجيش) صار أمرا عاديا بالنسبة لهم متجاهلين كلّ الأعراف والتقاليد وحتى كلّ الشرائع السماوية التي تحرّم الاغتصاب والأعتداء على أعراض البشر.

صديقتكم عليا

Annunci
di Redazione Good Morning Syria Inviato su عليا

Rispondi

Inserisci i tuoi dati qui sotto o clicca su un'icona per effettuare l'accesso:

Logo WordPress.com

Stai commentando usando il tuo account WordPress.com. Chiudi sessione /  Modifica )

Google+ photo

Stai commentando usando il tuo account Google+. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto Twitter

Stai commentando usando il tuo account Twitter. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto di Facebook

Stai commentando usando il tuo account Facebook. Chiudi sessione /  Modifica )

Connessione a %s...